خطب الإمام علي ( ع ) ( تحقيق صالح )

592

نهج البلاغة

( 786 ) أناب إلى الله رجع إليه . ( 787 ) احتذى شاكل بين عمله وعمل مقتداه : أي : أحسن القدوة . ( 788 ) أفاد الذخيرة استفادها واقتناها ، وهو من الأضداد . ( 789 ) اسْتَظْهَرَ زاداً حمل زادا حمّله ظهر راحلته إلى الآخرة ، والكلام تمثيل . ( 790 ) وَجْه السبيل المقصد الذي يركب السبيل لأجله . ( 491 ) تَنَجّزُ الوَعْدِ طلب وفائه على عجل . ( 792 ) تعي ما عناها تحفظ ما أهمّها . ( 793 ) تجلو تكشف . ( 794 ) العَشَا مقصور ، مصدر من عشي فهو عش إذا أبصر نهارا ولم يبصر ليلا . ( 795 ) الأشْلاء جمع شلو وهو العضو . ( 796 ) الأحْناء جمع حنو - بالكسر - وهو كل ما اعوج من البدن ، وملاءمة الأعضاء لها : تناسبها معها . ( 797 ) الأرْفاق جمع رفّق - بالكسر - المنفعة ، أو ما يستعان به عليها . ( 798 ) رائدة طالبة . ( 799 ) مُجَلِّلات - على صيغة اسم الفاعل - من " جلَّله " بمعنى غطَّاه ، أي : غامرات نعمه . يقولون : سحاب مجلَّل ، أي يطبق الأرض . ( 800 ) حواجِز موانع . ( 801 ) الخلاق النصيب الوافر من الخير . ( 802 ) الخَنَاق - بالفتح - حبل يخنق به . ( 803 ) أرْهَقَتْهُمُ أعجلتهم . ( 804 ) شَذّبَهُم عنها قطَّعهم ومزّقهم من تشذيب الشجرة وهو تقشيرها . ( 805 ) تَخَرّمُ الأجل استئصاله واقتطاعه ( 806 ) لم يَمْهَدُوا في سلامةِ الأبْدان أي لم يمهدوا لأنفسهم بإصلاحها . ( 807 ) أُنُف - بضمتين - يقال : أمر أنف ، أي مستأنف لم يسبق به قدر . ( 808 ) البَضَاضَة رخص الجلد ورقته وامتلاؤه . ( 809 ) الغَضَارة النعمة والسعة والخصب . ( 810 ) الزّيِال مصدر زايله مزايلة وزيالا : أي فارقه . ( 811 ) الأزُوف الدنوّ والقرب . ( 812 ) العَلَز قلق وخفة وهلع يصيب المريض والمحتضر . ( 813 ) المَضَض بلوغ الحزن من القلب . ( 814 ) الجَرَض الريق . ( 815 ) النّوَاحِب جمع ناحية وهي الرافعة صوتها بالبكاء . ( 816 ) غُودِرَ ترك وبقي . ( 617 ) رَهيناً حبيسا . ( 818 ) " هَتَكَتِ الهَوَامّ جِلْدَتَه " جذبت جلدته فقطعتها ، والهوام : الحيّات وكل ذي سم يقتل . ( 819 ) النّواهِك جمع ناهكة وهي ما ينهك البدن : أي يبليه .